أنا و الدين و الحياة
زي متقول منوعات إسلامية على دينية على حياتية على فكرية على فراولة على موز ... يعني كوكتيل من منتخب العصير إم ال 75 قرش سنة 2006
تهويد المسجد الأقصى --- جزء 4/3
 

 
اقتحام المسجد الأقصى

·         لقد شكّل اقتحام رئيس وزراء الاحتلال الأسبق أريئيل شارون للمسجد الأقصى في 28/9/2000 نقطةً فارقةً في التركيز الصهيوني على فكرة التواجد اليهودي المباشر داخل المسجد الأقصى، وشكّل نقطة انطلاقٍ حقيقيةٍ لتثبيت "الأحقية التاريخية اليهودية" بالتواجد في المسجد.

·         تم الدخول الفردي للمتطرفين اليهود للمسجد برفقةِ أفرادٍ من رجال الشرطة

·         بدأت المنظمات المتطرفة تدعو إلى اقتحاماتٍ جماعيةٍ للمسجد وتنفّذُ محاولاتٍ في مجموعاتٍ تراوح عددها بين 30 و50 شخصاً في وقت قليل فيه المصلين المسلمين.

·         واليوم انتقلت المنظمات اليهودية المتطرفة إلى محاولات الاقتحام الجماعي في وقت تواجد المصلين المسلمين، أملاً في خلق سابقةٍ جديدة، وتكمل شروط "الأحقية اليهودية" في التواجد في المسجد على مدار الساعة. 

·         أنشأ "المجال الأمني" والذي يسمح لقوات الاحتلال بمراقبة كل التحركات داخل المسجد الأقصى وفي محيطه، كما أنها شكّلت وحدةً للتدخل السريع داخل المسجد وأجرَت لها مناوراتٍ متعددة. 

·         كان أخطر الاقتحامات الرسمية هو الذي قام به وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال المتطرّف "إسحق أهرونوفيتش"، الذي يعدُّ من الناحية الفعلية أرفع شخصيةٍ رسمية صهيونية تقتحم المسجد بعد احتلاله حتى يومنا هذا

·         رصد التقرير 30 اقتحاماً جماعياً نفّذها المتطرّفون اليهود، أي إن معدّل الاقتحام السنوي قد تضاعف أكثر من 4 مراتٍ مقارنةً بما رصده التقرير السابق.

·         نسبة ما توقفه شرطة الاحتلال من الاقتحامات آخذٌ بالتدني، وبالتالي فإن نسبة وقوع مواجهاتٍ خلالها بين المقتحمين اليهود والمصلين المسلمين باتت أعلى بكثير.

·         أمّا تصريحات المنظمات اليهودية المتطرفة تفصح عن أهدافها ونواياها بكلّ وضوح، ولا تنتهج أي مواربةٍ أو دبلوماسية، فهي تدعو إلى "تحرير جبل الهيكل من المسلمين"، وتدعو إلى "تدمير المسجد الأقصى" وتُهدّد أنها ستشعل ناراً "تحرق المدينة المقدّسة بمن فيها" إذا ما مُنعت من أداء الطقوس الجماعية في "جبل الهيكل"،

·         نفّذت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها التقرير 8 اقتحامات، وهذا يعني أن اعتداءات الأجهزة الأمنية للاحتلال على المسجد الأقصى قد زادت بمعدّلٍ فاق الضعفين خلال الفترة التي يُغطيها التقرير مقارنةً بسنتي 2006-

·         الاتجاه الأبرز والأخطر لدى الأجهزة الأمنية كان إجراء المناورات الحية التي تمهّد لتقسيم المسجد وإغلاق ساحاته الجنوبية الغربية

·         وهذه المناورات الأمنية تؤكّد أن قرار تقسيم المسجد بات ناضجاً لدى صانع القرار الإسرائيلي، وينتظر الفرصة المناسبة لتطبيقه في الشهور أو السنوات التالية.

 (يتبع)


Add a Comment



Add a Comment

<<Home