أنا و الدين و الحياة
زي متقول منوعات إسلامية على دينية على حياتية على فكرية على فراولة على موز ... يعني كوكتيل من منتخب العصير إم ال 75 قرش سنة 2006
الجهاز العصبي



(بعض الكلمات الانجليزية صعبة ... لكن افهم المعنى العام ولا تدعها توقفك عن القراءة) 
 

THE SYMPATHETIC NERVOUS SYSTEM

 

The sympathetic and the parasympathetic nervous system are parts of what is commonly called the autonomic nervous system. (Autonomic = can not be controlled by the mind). You can say that these systems work in balance with each other and directly or indirectly affect almost every structure in the body (e.g. heartfrequence, heartcapacity, lumbar function, kidneys, blood vessels, stomach and intestines)

 

 

The sympathetic nervous system has an active "pushing" function and is important when there is emergency or danger.

 

The autonomic nervous system is most important in two situations: emergency situations that cause stress and require us to "fight" or take "flight" (run away), and nonemergency situations that allow us to "rest" and "digest".

 

When the body reacts to signals about e.g. danger it is the sympathetic nervous system that makes :

 

The lungs and the bronchial tubes are widend to give us more oxygen.
The motility in the intestine is reduced - we shall not digest food - we must fight or run away!
Blood is sent to the brain while skin and internal organs get less.
Muscel tension is increased.
Heart rate and force is increased.

 

Below you can find a summary of some of these effects:

 

Sympathetic

Structure

Parasympathetic

Rate increased

Heart

Rate decreased

Force increased

Heart

Force decreased

Broncial muscle relaxed

Lungs

Broncial muscle contracted

Pupil dilation

Eye

Pupil constriction

Motility reduced

Intestine

Digestion increased

Sphincter closed

Bladder

Sphincter relaxed

Decreased urin secretion

Kidneys

Increased urin secretion

 

 
 
 
(taken from here with slight modifications http://home.swipnet.se/sympatiska/nervous.htm )

 

 

What does "sympathetic" mean in arabic:
 
 
 
 

 

 

أتركك مع المقالة التالية من الهيئة العالمية للإعجاز العلمي  في القرآن و السنه

 
 
تداعي الجسد
الدكتور ماهر محمد سالم

 

 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى .........رواه البخاري ومسلم وغيرهما

 

 الحقيقة العلمية: 

 

لقد كشفت الأبحاث العلمية المكثفة والمتوالية حقائق مذهلة عن تفاعل الجسم البشري عند مواجهة المخاطر كالإصابة بجرح أو مرض وتم اكتشاف الخطوط الدفاعية والاستجابات الوظيفية التي تحدث بالجسم حال إصابة عضو من أعضائه بالمرض أو بالجروح. وتلك الاستجابات تتناسب مع درجة معاناة العضو تناسبا طرديا؛ فبقدر ما تكون شدة إصابة العضو يكون توجيه طاقات الجسم ووظائفه لمنع استفحال المرض ولتحقيق الشفاء التام, ففي حالة إصابة عضو مثلا تدعو مراكز في المخ الغدة النخامية لإفراز هرموني يدعو باقي الغدد الصماء لتفرز مواد تحفز وتدعو جميع أعضاء الجسم لتوجيه وظائفها لنجدة العضو المشتكي, والجسد تتداعى أعضاؤه بمعنى تتوجه بطاقتها لخدمة العضو المشتكي، فالقلب مثلا يسرع بالنبضات لسرعة تدوير الدم في الوقت الذي تنقبض الأوعية الدموية بالأجزاء الخاملة من الجسم وتتسع الأوعية الدموية المحيطة بالعضو المصاب لكي تحمل له ما يحتاجه من طاقة وأوكسجين وأجسام مضادة وهرمونات وأحماض أمينية بناءة, وهو يتداعى بمعنى يتهدم وينهار فيبدأ بهدم مخزون الدهن لكي يعطي من نفسه لمصلحة العضو المصاب ما يحتاجه إلى أن تتم السيطرة على المرض ويتم التئام الأنسجة ثم بعد ذلك يعود الجسم لبناء نفسه, والإشارات المنبعثة من الجرح تمثل شكوى واستغاثات حقيقية تدعو إلى استنفار عام, فتنطلق نبضات عصبية من مكان الإصابة إلى الدماغ حيث مراكز الحس والتحكم غير الإرادي وتنبعث مواد كيماوية مع أول قطرة دم تنزف أو نسيج يتهتك, وتستجيب كافة أعضاء الجسم كل على حسب تخصصه, والمحصلة هي توجيه طاقة الجسم البشري ووظائف أعضائه لخدمة ذلك العضو المصاب.

 

  وجه الإعجاز:  

 منطوق الحديث هو ما يحدث طبيا فعلا, فأجزاء الجسد تدعو بعضها بعضا وبجميع معاني التداعي في اللغة العربية. حيث يخبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم بما يجب أن يكون عليه حال الأمة الإسلامية من تواد وتعاطف وتراحم بضرب المثل بالجسد الواحد عندما يشتكي عضو من أعضائه, فبين أنه يتداعى كله من أجل ذلك العضو,ولا تجد أدق من كلمة تداعي لوصف ما يحدث في الجسم حيال شكوى أحد الأعضاء, وجاء الوصف في جملة شرطية قصيرة فعل الشرط فيها اشتكى وجوابه تداعى، فكان الإعجاز علميا ولغويا وبلاغيا في آن واحد؛ فقد أخبر بحقيقة ما يحدث داخل الجسم البشري حيث لم يكن لعين أن تلحظه مستخدما كلمات جامعات تصف حقيقة ما يحدث بجميع المعاني الواردة في اللغة وبأسلوب التشبيه الذي يجسد المعنى في الذهن,

 ومن العجيب أن يستخدم الأطباء اسما للجهاز العصبي الذي يتفاعل في حال تعرض الجسم للخطر والمرض وصفوا به حقيقة ما يفعله هذا النظام والجهاز فكانت ترجمته الحرفية: المتواد المتعاطف والمتراحم وهو عين ما سماه النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث

 

فسبحان الله الذي أرسل رسـوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وأيده بالآيات البينة وجوامع الكلمات.
.

 
 
و الآن بعدما قرأنا الحديث الشريف و المقال العلمي
 
تذكر آخر مرة كنت فظاً غليظ القلب مع أخٍ لك في الإسلام
تذكري آخر مرة سخرتِ أو اغتبتِ أختٍ لك في الإسلام
فلنتذكر آخر مرة كنا غير مهتمين بما يحدث لإخواننا في أفغانستان أو العراق أو فلسطين أو غيرهم
 
هذه فرصتنا لنستغفر ربنا على ما سبق
ونجدد نيتنا لنكون باتجاه إخواننا و أخواتنا في الإسلام
  sympathetic أكثر تواداً وتعاطفاً وتراحماً ... يعني أكثر
 
 


 



Add a Comment



Add a Comment

<<Home